سورة لقمان — الآية ١٥
وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۭ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًۭا ۖ وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ۚ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٥
- السورة
- لقمان (مكية)
- الجزء
- ٢١
- الحزب
- ٤١
- الصفحة
- ٤١٢
التفسير الميسر
وإن جاهدك- أيها الولد المؤمن- والداك على أن تشرك بي غيري في عبادتك إياي مما ليس لك به عِلم، أو أمراك بمعصية مِن معاصي الله فلا تطعهما؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وصاحبهما في الدنيا بالمعروف فيما لا إثم فيه، واسلك- أيها الابن المؤمن- طريق مَن تاب من ذنبه، ورجع إليَّ وآمن برسولي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إليَّ مرجعكم، فأخبركم بما كنتم تعملونه في الدنيا، وأجازي كلَّ عامل بعمله.
الآية بالرسم الإملائي
وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون
كلمات الآية وجذورها
- وَإِن—
- جَـٰهَدَاكَج ه د
- عَلَىٰٓ—
- أَن—
- تُشْرِكَش ر ك
- بِى—
- مَا—
- لَيْسَل ي س
- لَكَ—
- بِهِۦ—
- عِلْمٌۭع ل م
- فَلَا—
- تُطِعْهُمَا ۖط و ع
- وَصَاحِبْهُمَاص ح ب
- فِى—
- ٱلدُّنْيَاد ن و
- مَعْرُوفًۭا ۖع ر ف
- وَٱتَّبِعْت ب ع
- سَبِيلَس ب ل
- مَنْ—
- أَنَابَن و ب
- إِلَىَّ ۚ—
- ثُمَّ—
- إِلَىَّ—
- مَرْجِعُكُمْر ج ع
- فَأُنَبِّئُكُمن ب أ
- بِمَا—
- كُنتُمْك و ن
- تَعْمَلُونَع م ل