بحث القرآن

سورة يونس — الآية ٤٦

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ ۝٤٦

السورة
يونس (مكية)
الجزء
١١
الحزب
٢٢
الصفحة
٢١٤

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر

وإمَّا نرينَّك -أيها الرسول- في حياتك بعض الذي نَعِدُهم من العقاب في الدنيا، أو نتوفينك قبل أن نريك ذلك فيهم، فإلينا وحدنا يرجع أمرهم في الحالتين، ثم الله شهيد على أفعالهم التي كانوا يفعلونها في الدنيا، لا يخفى عليه شيء منها، فيجازيهم بها جزاءهم الذي يستحقونه.

الآية بالرسم الإملائي

وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون

كلمات الآية وجذورها

  • وَإِمَّا—
  • نُرِيَنَّكَر أ ي
  • بَعْضَب ع ض
  • ٱلَّذِى—
  • نَعِدُهُمْو ع د
  • أَوْ—
  • نَتَوَفَّيَنَّكَو ف ي
  • فَإِلَيْنَا—
  • مَرْجِعُهُمْر ج ع
  • ثُمَّ—
  • ٱللَّهُأ ل ه
  • شَهِيدٌش ه د
  • عَلَىٰ—
  • مَا—
  • يَفْعَلُونَف ع ل

السياق

يونس ٤٥ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ

يونس ٤٧ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ