بحث القرآن

سورة الزخرف — الآية ٤١

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ۝٤١

السورة
الزخرف (مكية)
الجزء
٢٥
الحزب
٥٠
الصفحة
٤٩٢

التفسير الميسر

فإن توفيناك -أيها الرسول- قبل نصرك على المكذبين من قومك، فإنَّا منهم منتقمون في الآخرة، أو نرينك الذي وعدناهم من العذاب النازل بهم كيوم "بدر"، فإنا عليهم مقتدرون نُظهِرك عليهم، ونخزيهم بيدك وأيدي المؤمنين بك.

الآية بالرسم الإملائي

فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون

كلمات الآية وجذورها

  • فَإِمَّا—
  • نَذْهَبَنَّذ ه ب
  • بِكَ—
  • فَإِنَّا—
  • مِنْهُم—
  • مُّنتَقِمُونَن ق م

السياق

الزخرف ٤٠ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ

الزخرف ٤٢ أَوْ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِى وَعَدْنَـٰهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ