سورة الزمر — الآية ٣
أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ ۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَـٰذِبٌۭ كَفَّارٌۭ ٣
- السورة
- الزمر (مكية)
- الجزء
- ٢٣
- الحزب
- ٤٦
- الصفحة
- ٤٥٨
التفسير الميسر
ألا لله وحده الطاعة التامة السالمة من الشرك، والذين أشركوا مع الله غيره واتخذوا من دونه أولياء، قالوا: ما نعبد تلك الآلهة مع الله إلا لتشفع لنا عند الله، وتقربنا عنده منزلة، فكفروا بذلك؛ لأن العبادة والشفاعة لله وحده، إن الله يفصل بين المؤمنين المخلصين والمشركين مع الله غيره يوم القيامة فيما يختلفون فيه من عبادتهم، فيجازي كلا بما يستحق. إن الله لا يوفق للهداية إلى الصراط المستقيم من هو مفترٍ على الله، كَفَّار بآياته وحججه.
الآية بالرسم الإملائي
ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار
كلمات الآية وجذورها
- أَلَا—
- لِلَّهِأ ل ه
- ٱلدِّينُد ي ن
- ٱلْخَالِصُ ۚخ ل ص
- وَٱلَّذِينَ—
- ٱتَّخَذُوا۟أ خ ذ
- مِن—
- دُونِهِۦٓد و ن
- أَوْلِيَآءَو ل ي
- مَا—
- نَعْبُدُهُمْع ب د
- إِلَّا—
- لِيُقَرِّبُونَآق ر ب
- إِلَى—
- ٱللَّهِأ ل ه
- زُلْفَىٰٓز ل ف
- إِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- يَحْكُمُح ك م
- بَيْنَهُمْب ي ن
- فِى—
- مَا—
- هُمْ—
- فِيهِ—
- يَخْتَلِفُونَ ۗخ ل ف
- إِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- لَا—
- يَهْدِىه د ي
- مَنْ—
- هُوَ—
- كَـٰذِبٌۭك ذ ب
- كَفَّارٌۭك ف ر