سورة النساء — الآية ٣٦
۞ وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًۭا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًۭا فَخُورًا ٣٦
- السورة
- النساء (مدنية)
- الجزء
- ٥
- الحزب
- ٩
- الصفحة
- ٨٤
التفسير الميسر
واعبدوا الله وانقادوا له وحده، ولا تجعلوا له شريكًا في الربوبية والعبادة، وأحسنوا إلى الوالدين، وأدُّوا حقوقهما، وحقوق الأقربين، واليتامى والمحتاجين، والجار القريب منكم والبعيد، والرفيق في السفر وفي الحضر، والمسافر المحتاج، والمماليك من فتيانكم وفتياتكم. إن الله تعالى لا يحب المتكبرين من عباده، المفتخرين على الناس.
الآية بالرسم الإملائي
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا
كلمات الآية وجذورها
- ۞ وَٱعْبُدُوا۟ع ب د
- ٱللَّهَأ ل ه
- وَلَا—
- تُشْرِكُوا۟ش ر ك
- بِهِۦ—
- شَيْـًۭٔا ۖش ي أ
- وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِو ل د
- إِحْسَـٰنًۭاح س ن
- وَبِذِى—
- ٱلْقُرْبَىٰق ر ب
- وَٱلْيَتَـٰمَىٰي ت م
- وَٱلْمَسَـٰكِينِس ك ن
- وَٱلْجَارِج و ر
- ذِى—
- ٱلْقُرْبَىٰق ر ب
- وَٱلْجَارِج و ر
- ٱلْجُنُبِج ن ب
- وَٱلصَّاحِبِص ح ب
- بِٱلْجَنۢبِج ن ب
- وَٱبْنِب ن ي
- ٱلسَّبِيلِس ب ل
- وَمَا—
- مَلَكَتْم ل ك
- أَيْمَـٰنُكُمْ ۗي م ن
- إِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- لَا—
- يُحِبُّح ب ب
- مَن—
- كَانَك و ن
- مُخْتَالًۭاخ ي ل
- فَخُورًاف خ ر