سورة الأنعام — الآية ١٥١
۞ قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًۭا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ١٥١
- السورة
- الأنعام (مكية)
- الجزء
- ٨
- الحزب
- ١٥
- الصفحة
- ١٤٨
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده، كالخوف والرجاء والدعاء، وغير ذلك، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم؛ فإن الله يرزقكم وإياهم، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام، وما كان خفيًّا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وذلك في حال القصاص من القاتل أو الزنى بعد الإحصان أو الردة عن الإسلام، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه، وعهد إليكم باجتنابه، ومما أمركم به، وصَّاكم به ربكم؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه.
الآية بالرسم الإملائي
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون
كلمات الآية وجذورها
- ۞ قُلْق و ل
- تَعَالَوْا۟ع ل و
- أَتْلُت ل و
- مَا—
- حَرَّمَح ر م
- رَبُّكُمْر ب ب
- عَلَيْكُمْ ۖ—
- أَلَّا—
- تُشْرِكُوا۟ش ر ك
- بِهِۦ—
- شَيْـًۭٔا ۖش ي أ
- وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِو ل د
- إِحْسَـٰنًۭا ۖح س ن
- وَلَا—
- تَقْتُلُوٓا۟ق ت ل
- أَوْلَـٰدَكُمو ل د
- مِّنْ—
- إِمْلَـٰقٍۢ ۖم ل ق
- نَّحْنُ—
- نَرْزُقُكُمْر ز ق
- وَإِيَّاهُمْ ۖ—
- وَلَا—
- تَقْرَبُوا۟ق ر ب
- ٱلْفَوَٰحِشَف ح ش
- مَا—
- ظَهَرَظ ه ر
- مِنْهَا—
- وَمَا—
- بَطَنَ ۖب ط ن
- وَلَا—
- تَقْتُلُوا۟ق ت ل
- ٱلنَّفْسَن ف س
- ٱلَّتِى—
- حَرَّمَح ر م
- ٱللَّهُأ ل ه
- إِلَّا—
- بِٱلْحَقِّ ۚح ق ق
- ذَٰلِكُمْ—
- وَصَّىٰكُمو ص ي
- بِهِۦ—
- لَعَلَّكُمْ—
- تَعْقِلُونَع ق ل