سورة غافر — الآية ٣٤
وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولًۭا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌۭ مُّرْتَابٌ ٣٤
- السورة
- غافر (مكية)
- الجزء
- ٢٤
- الحزب
- ٤٧
- الصفحة
- ٤٧١
التفسير الميسر
ولقد أرسل الله إليكم النبيَّ الكريم يوسف بن يعقوب عليهما السلام من قبل موسى، بالدلائل الواضحة على صدقه، وأمركم بعبادة الله وحده لا شريك له، فما زلتم مرتابين مما جاءكم به في حياته، حتى إذا مات ازداد شككم وشرككم، وقلتم: إن الله لن يرسل من بعده رسولا، مثل ذلك الضلال يُضِلُّ الله كل متجاوز للحق، شاكٍّ في وحدانية الله تعالى، فلا يوفقه إلى الهدى والرشاد.
الآية بالرسم الإملائي
ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب
كلمات الآية وجذورها
- وَلَقَدْ—
- جَآءَكُمْج ي أ
- يُوسُفُ—
- مِن—
- قَبْلُق ب ل
- بِٱلْبَيِّنَـٰتِب ي ن
- فَمَا—
- زِلْتُمْز ي ل
- فِى—
- شَكٍّۢش ك ك
- مِّمَّا—
- جَآءَكُمج ي أ
- بِهِۦ ۖ—
- حَتَّىٰٓ—
- إِذَا—
- هَلَكَه ل ك
- قُلْتُمْق و ل
- لَن—
- يَبْعَثَب ع ث
- ٱللَّهُأ ل ه
- مِنۢ—
- بَعْدِهِۦب ع د
- رَسُولًۭا ۚر س ل
- كَذَٰلِكَ—
- يُضِلُّض ل ل
- ٱللَّهُأ ل ه
- مَنْ—
- هُوَ—
- مُسْرِفٌۭس ر ف
- مُّرْتَابٌر ي ب