سورة الفتح — الآية ١٧
لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا ١٧
- السورة
- الفتح (مدنية)
- الجزء
- ٢٦
- الحزب
- ٥١
- الصفحة
- ٥١٣
التفسير الميسر
ليس على الأعمى منكم- أيها الناس- إثم، ولا على الأعرج إثم، ولا على المريض إثم، في أن يتخلَّفوا عن الجهاد مع المؤمنين؛ لعدم استطاعتهم. ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري مِن تحت أشجارها وقصورها الأنهار، ومن يعص الله ورسوله، فيتخلَّف عن الجهاد مع المؤمنين، يعذبه عذابًا مؤلمًا موجعًا.
الآية بالرسم الإملائي
ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما
كلمات الآية وجذورها
- لَّيْسَل ي س
- عَلَى—
- ٱلْأَعْمَىٰع م ي
- حَرَجٌۭح ر ج
- وَلَا—
- عَلَى—
- ٱلْأَعْرَجِع ر ج
- حَرَجٌۭح ر ج
- وَلَا—
- عَلَى—
- ٱلْمَرِيضِم ر ض
- حَرَجٌۭ ۗح ر ج
- وَمَن—
- يُطِعِط و ع
- ٱللَّهَأ ل ه
- وَرَسُولَهُۥر س ل
- يُدْخِلْهُد خ ل
- جَنَّـٰتٍۢج ن ن
- تَجْرِىج ر ي
- مِن—
- تَحْتِهَات ح ت
- ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖن ه ر
- وَمَن—
- يَتَوَلَّو ل ي
- يُعَذِّبْهُع ذ ب
- عَذَابًاع ذ ب
- أَلِيمًۭاأ ل م