سورة الرحمن — الآية ٣٢
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢
- السورة
- الرحمن (مدنية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٤
- الصفحة
- ٥٣٢
التفسير الميسر
فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
الآية بالرسم الإملائي
فبأي آلاء ربكما تكذبان
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢
فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان
الرحمن ٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ
الرحمن ٣٣ يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍ