سورة الرحمن — الآية ٣٨
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٨
- السورة
- الرحمن (مدنية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٤
- الصفحة
- ٥٣٢
التفسير الميسر
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
الآية بالرسم الإملائي
فبأي آلاء ربكما تكذبان
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٨
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان
الرحمن ٣٧ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ
الرحمن ٣٩ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ