سورة الرحمن — الآية ٦١
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦١
- السورة
- الرحمن (مدنية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٤
- الصفحة
- ٥٣٣
التفسير الميسر
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
الآية بالرسم الإملائي
فبأي آلاء ربكما تكذبان