سورة الأنعام — الآية ٣٥
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًۭا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًۭا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍۢ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ ٣٥
- السورة
- الأنعام (مكية)
- الجزء
- ٧
- الحزب
- ١٣
- الصفحة
- ١٣١
التفسير الميسر
وإن كان عَظُمَ عليك -أيها الرسول- صدود هؤلاء المشركين وانصرافهم عن الاستجابة لدعوتك، فإن استطعت أن تتخذ نفقًا في الأرض، أو مصعدًا تصعد فيه إلى السماء، فتأتيهم بعلامة وبرهان على صحة قولك غير الذي جئناهم به فافعل. ولو شاء الله لَجَمعهم على الهدى الذي أنتم عليه ووفَّقهم للإيمان، ولكن لم يشأ ذلك لحكمة يعلمها سبحانه، فلا تكونن -أيها الرسول- من الجاهلين الذين اشتد حزنهم، وتحسَّروا حتى أوصلهم ذلك إلى الجزع الشديد.
الآية بالرسم الإملائي
وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين
كلمات الآية وجذورها
- وَإِن—
- كَانَك و ن
- كَبُرَك ب ر
- عَلَيْكَ—
- إِعْرَاضُهُمْع ر ض
- فَإِنِ—
- ٱسْتَطَعْتَط و ع
- أَن—
- تَبْتَغِىَب غ ي
- نَفَقًۭان ف ق
- فِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- أَوْ—
- سُلَّمًۭاس ل م
- فِى—
- ٱلسَّمَآءِس م و
- فَتَأْتِيَهُمأ ت ي
- بِـَٔايَةٍۢ ۚأ ي ي
- وَلَوْ—
- شَآءَش ي أ
- ٱللَّهُأ ل ه
- لَجَمَعَهُمْج م ع
- عَلَى—
- ٱلْهُدَىٰ ۚه د ي
- فَلَا—
- تَكُونَنَّك و ن
- مِنَ—
- ٱلْجَـٰهِلِينَج ه ل