بحث القرآن

سورة الأنعام — الآية ٣٦

۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ۝٣٦

السورة
الأنعام (مكية)
الجزء
٧
الحزب
١٤
الصفحة
١٣٢

التفسير الميسر

إنما يجيبك -أيها الرسول- إلى ما دعوت إليه من الهدى الذين يسمعون الكلام سماع قبول. أما الكفار فهم في عداد الموتى؛ لأن الحياة الحقيقية إنما تكون بالإسلام. والموتى يخرجهم الله من قبورهم أحياء، ثم يعودون إليه يوم القيامة ليوفوا حسابهم وجزاءهم.

الآية بالرسم الإملائي

إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون

كلمات الآية وجذورها

  • ۞ إِنَّمَا—
  • يَسْتَجِيبُج و ب
  • ٱلَّذِينَ—
  • يَسْمَعُونَ ۘس م ع
  • وَٱلْمَوْتَىٰم و ت
  • يَبْعَثُهُمُب ع ث
  • ٱللَّهُأ ل ه
  • ثُمَّ—
  • إِلَيْهِ—
  • يُرْجَعُونَر ج ع

السياق

الأنعام ٣٥ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ

الأنعام ٣٧ وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ