سورة التغابن — الآية ٩
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَـٰلِحًۭا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ٩
- السورة
- التغابن (مدنية)
- الجزء
- ٢٨
- الحزب
- ٥٦
- الصفحة
- ٥٥٦
التفسير الميسر
اذكروا يوم الحشر الذي يحشر الله فيه الأولين والآخرين، ذلك اليوم الذي يظهر فيه الغُبْن والتفاوت بين الخلق، فيغبن المؤمنون الكفار والفاسقين: فأهل الإيمان يدخلون الجنة برحمة الله، وأهل الكفر يدخلون النار بعدل الله. ومن يؤمن بالله ويعمل بطاعته، يمح عنه ذنوبه، ويدخله جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، ذلك الخلود في الجنات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.
الآية بالرسم الإملائي
يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم
كلمات الآية وجذورها
- يَوْمَي و م
- يَجْمَعُكُمْج م ع
- لِيَوْمِي و م
- ٱلْجَمْعِ ۖج م ع
- ذَٰلِكَ—
- يَوْمُي و م
- ٱلتَّغَابُنِ ۗغ ب ن
- وَمَن—
- يُؤْمِنۢأ م ن
- بِٱللَّهِأ ل ه
- وَيَعْمَلْع م ل
- صَـٰلِحًۭاص ل ح
- يُكَفِّرْك ف ر
- عَنْهُ—
- سَيِّـَٔاتِهِۦس و أ
- وَيُدْخِلْهُد خ ل
- جَنَّـٰتٍۢج ن ن
- تَجْرِىج ر ي
- مِن—
- تَحْتِهَات ح ت
- ٱلْأَنْهَـٰرُن ه ر
- خَـٰلِدِينَخ ل د
- فِيهَآ—
- أَبَدًۭا ۚأ ب د
- ذَٰلِكَ—
- ٱلْفَوْزُف و ز
- ٱلْعَظِيمُع ظ م