سورة الملك — الآية ٢
ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ٢
- السورة
- الملك (مكية)
- الجزء
- ٢٩
- الحزب
- ٥٧
- الصفحة
- ٥٦٢
التفسير الميسر
الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم - أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده. وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.
الآية بالرسم الإملائي
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور