بحث القرآن

«صبحا» وردت بلفظها في ٥ مواضع في ٤ آيات — الجذر «ص ب ح» (٤٥ موضعًا)

٦ نتائج في ٥ سور، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة هود، الآية ٨١لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ١٢، الصفحة ٢٣٠

قَالُوا۟ يَـٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍۢ ۝٨١

التفسير الميسر

قالت الملائكة: يا لوط إنَّا رسل ربك أَرْسَلَنا لإهلاك قومك، وإنهم لن يصلوا إليك، فاخرج من هذه القرية أنت وأهلك ببقية من الليل، ولا يلتفت منكم أحد وراءه؛ لئلا يرى العذاب فيصيبه، لكنَّ امرأتك التي خانتك بالكفر والنفاق سيصيبها ما أصاب قومك من الهلاك، إن موعد هلاكهم الصبح، وهو موعد قريب الحلول.

سورة المدثر، الآية ٣٤لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٩، الصفحة ٥٧٦

وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ۝٣٤

التفسير الميسر

ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف. إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.

سورة العاديات، الآية ٣لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٩٩

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا ۝٣

التفسير الميسر

فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.

سورة التكوير، الآية ١٨لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٦

وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ۝١٨

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا، الجارية والمستترة في أبراجها، والليل إذا أقبل بظلامه، والصبح إذا ظهر ضياؤه، إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام-، ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به، صاحبِ مكانة رفيعة عند الله، تطيعه الملائكة، مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.

سورة القلم، الآية ٢١من الجذرقريبة المعنىالجزء ٢٩، الصفحة ٥٦٥

فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ ۝٢١

التفسير الميسر

فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة التكوير، الآية ١٧قريبة المعنىالجزء ٣٠، الصفحة ٥٨٦

وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ۝١٧

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا، الجارية والمستترة في أبراجها، والليل إذا أقبل بظلامه، والصبح إذا ظهر ضياؤه، إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام-، ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به، صاحبِ مكانة رفيعة عند الله، تطيعه الملائكة، مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.