بحث القرآن

«يالونكم» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «أ ل و» (٣٧ موضعًا)

٣٨ نتيجة في ٧ سور، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الرحمن، الآية ٤٥من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٥

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٤٧من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٧

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٤٩من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٩

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٥١من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥١

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٥٣من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٣

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٥٥من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٥

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٥٧من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٧

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٥٩من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٩

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٦١من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦١

التفسير الميسر

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٦٣من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٣

التفسير الميسر

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٦٥من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٥

التفسير الميسر

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٦٧من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٧

التفسير الميسر

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٦٩من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٣

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٩

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٧١من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٤

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧١

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٧٣من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٤

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧٣

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٧٥من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٤

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧٥

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٧٧من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٤

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧٧

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة المائدة، الآية ٤١قريبة المعنىالجزء ٦، الصفحة ١١٤

۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ ۛ سَمَّـٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّـٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ ۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ۝٤١

التفسير الميسر

يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في جحود نبوتك من المنافقين الذين أظهروا الإسلام وقلوبهم خالية منه، فإني ناصرك عليهم. ولا يحزنك تسرُّع اليهود إلى إنكار نبوتك، فإنهم قوم يستمعون للكذب، ويقبلون ما يَفْتَريه أحبارُهم، ويستجيبون لقوم آخرين لا يحضرون مجلسك، وهؤلاء الآخرون يُبَدِّلون كلام الله من بعد ما عَقَلوه، ويقولون: إن جاءكم من محمد ما يوافق الذي بدَّلناه وحرَّفناه من أحكام التوراة فاعملوا به، وإن جاءكم منه ما يخالفه فاحذروا قبوله، والعمل به. ومن يشأ الله ضلالته فلن تستطيع -أيها الرسول- دَفْعَ ذلك عنه، ولا تقدر على هدايته. وإنَّ هؤلاء المنافقين واليهود لم يُرِدِ الله أن يطهِّر قلوبهم من دنس الكفر، لهم الذلُّ والفضيحة في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب عظيم.