بحث القرآن

«الهيم» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «ه ي م» (موضعين)

١١ نتيجة في ٣ سور، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الواقعة، الآية ٥٥لفظ مطابققريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٦

فَشَـٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ ۝٥٥

التفسير الميسر

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

سورة الشعراء، الآية ٢٢٥من الجذرالجزء ١٩، الصفحة ٣٧٦

أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍۢ يَهِيمُونَ ۝٢٢٥

التفسير الميسر

والشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب، ويجاريهم الضالون الزائغون مِن أمثالهم. ألم تر - أيها النبي - أنهم يذهبون كالهائم على وجهه، يخوضون في كل فن مِن فنون الكذب والزور وتمزيق الأعراض والطعن في الأنساب وتجريح النساء العفائف، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، يبالغون في مدح أهل الباطل، وينتقصون أهل الحق؟

آيات قريبة في المعنى

لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.

سورة الواقعة، الآية ٥١قريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٦

ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ ۝٥١

التفسير الميسر

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

سورة الواقعة، الآية ٥٢قريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٦

لَـَٔاكِلُونَ مِن شَجَرٍۢ مِّن زَقُّومٍۢ ۝٥٢

التفسير الميسر

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

سورة الواقعة، الآية ٥٣قريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٦

فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ ۝٥٣

التفسير الميسر

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

سورة الواقعة، الآية ٥٤قريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٦

فَشَـٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ ۝٥٤

التفسير الميسر

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

سورة الدخان، الآية ٤٦قريبة المعنىالجزء ٢٥، الصفحة ٤٩٨

كَغَلْىِ ٱلْحَمِيمِ ۝٤٦

التفسير الميسر

ثمر شجرة الزقوم كالمَعْدِن المذاب يغلي في بطون المشركين، كغلي الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة.

سورة الدخان، الآية ٤٨قريبة المعنىالجزء ٢٥، الصفحة ٤٩٨

ثُمَّ صُبُّوا۟ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ ۝٤٨

التفسير الميسر

ثم صبُّوا فوق رأس هذا الأثيم الماء الذي تناهت شدة حرارته، فلا يفارقه العذاب.

سورة الواقعة، الآية ٩٣قريبة المعنىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٧

فَنُزُلٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ ۝٩٣

التفسير الميسر

وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

سورة الدخان، الآية ٤٥قريبة المعنىالجزء ٢٥، الصفحة ٤٩٨

كَٱلْمُهْلِ يَغْلِى فِى ٱلْبُطُونِ ۝٤٥

التفسير الميسر

ثمر شجرة الزقوم كالمَعْدِن المذاب يغلي في بطون المشركين، كغلي الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة.

سورة الدخان، الآية ٤٤قريبة المعنىالجزء ٢٥، الصفحة ٤٩٨

طَعَامُ ٱلْأَثِيمِ ۝٤٤

التفسير الميسر

إن شجرة الزقوم التي تخرج في أصل الجحيم، ثمرها طعام صاحب الآثام الكثيرة، وأكبر الآثام الشرك بالله.