وَجَعَلْنَا سِرَاجًۭا وَهَّاجًۭا ١٣
التفسير الميسر
وجعلنا الشمس سراجًا وقَّادًا مضيئًا؟
«وهاجا» وردت بلفظها في موضع واحد في آية واحدة — الجذر «و ه ج» (موضع واحد)
٥ نتائج في سورتين، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى
وَجَعَلْنَا سِرَاجًۭا وَهَّاجًۭا ١٣
وجعلنا الشمس سراجًا وقَّادًا مضيئًا؟
لم ترد فيها كلمات البحث، لكنها قريبة من معناها أو من سياق الآيات التي وردت فيها.
تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًۭا وَقَمَرًۭا مُّنِيرًۭا ٦١
عَظُمَتْ بركات الرحمن وكثر خيره، الذي جعل في السماء النجوم الكبار بمنازلها، وجعل فيها شمسًا تضيء وقمرًا ينير.
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا ٩
وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟
وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍۢ فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءًۭ مَّنثُورًا ٢٣
وقَدِمْنا إلى ما عملوه مِن مظاهر الخير والبر، فجعلناه باطلا مضمحلا لا ينفعهم كالهباء المنثور، وهو ما يُرى في ضوء الشمس من خفيف الغبار؛ وذلك أن العمل لا ينفع في الآخرة إلا إذا توفر في صاحبه: الإيمان بالله، والإخلاص له، والمتابعة لرسوله محمد، صلى الله عليه وسلم.
وَخَلَقْنَـٰكُمْ أَزْوَٰجًۭا ٨
وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟