سورة الرحمن — الآية ١٦
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٦
- السورة
- الرحمن (مدنية)
- الجزء
- ٢٧
- الحزب
- ٥٤
- الصفحة
- ٥٣١
التفسير الميسر
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
الآية بالرسم الإملائي
فبأي آلاء ربكما تكذبان
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٦
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان
الرحمن ١٥ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ
الرحمن ١٧ رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ