بحث القرآن

«ايكم» وردت بلفظها في ٤ مواضع في ٤ آيات — الجذر «أ ي ي» (٥٩٧ موضعًا)

٥٦٢ نتيجة في ٧٨ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الحجرات، الآية ٦صيغة أخرىالجزء ٢٦، الصفحة ٥١٦

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ ۝٦

التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن جاءكم فاسق بخبر فتثبَّتوا من خبره قبل تصديقه ونقله حتى تعرفوا صحته؛ خشية أن تصيبوا قومًا برآء بجناية منكم، فتندموا على ذلك.

سورة الحجرات، الآية ١١صيغة أخرىالجزء ٢٦، الصفحة ٥١٦

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌۭ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌۭ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًۭا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَـٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَـٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۝١١

التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشريعته لا يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين؛ عسى أن يكون المهزوء به منهم خيرًا من الهازئين، ولا يهزأ نساء مؤمنات من نساء مؤمنات؛ عسى أن يكون المهزوء به منهنَّ خيرًا من الهازئات، ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا، ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب، بئس الصفة والاسم الفسوق، وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه، ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي.

سورة الحجرات، الآية ١٢صيغة أخرىالجزء ٢٦، الصفحة ٥١٧

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌۭ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًۭا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌۭ رَّحِيمٌۭ ۝١٢

التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين؛ إن بعض ذلك الظن إثم، ولا تُفَتِّشوا عن عورات المسلمين، ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره. أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك، فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين، رحيم بهم.

سورة الحجرات، الآية ١٣صيغة أخرىالجزء ٢٦، الصفحة ٥١٧

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًۭا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۭ ۝١٣

التفسير الميسر

يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من أب واحد هو آدم، وأُم واحدة هي حواء، فلا تفاضل بينكم في النسب، وجعلناكم بالتناسل شعوبًا وقبائل متعددة؛ ليعرف بعضكم بعضًا، إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاءً له. إن الله عليم بالمتقين، خبير بهم.

سورة الذاريات، الآية ٣١صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٢

۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ۝٣١

التفسير الميسر

قال إبراهيم عليه السلام، لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.

سورة النجم، الآية ٥٥صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٨

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ۝٥٥

التفسير الميسر

فبأيِّ نعم ربك عليك- أيها الإنسان المكذب- تَشُك؟

سورة الرحمن، الآية ١٣صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٣

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

سورة الرحمن، الآية ١٦صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٦

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ١٨صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٨

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢١صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢١

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢٣صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٣

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢٥صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٥

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢٨صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٨

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٠صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٠

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣١صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ۝٣١

التفسير الميسر

سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.

سورة الرحمن، الآية ٣٢صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٢

التفسير الميسر

فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٤صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٤

التفسير الميسر

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٦صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٦

التفسير الميسر

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٨صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٨

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٤٠صيغة أخرىالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٠

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟