بحث القرآن

«يولون» وردت بلفظها في ٣ مواضع في ٣ آيات — الجذر «أ ل و» (٣٧ موضعًا)

٢٣٩ نتيجة في ٥٦ سورة، بحث باللفظ ومشتقاته، ثم الأقرب معنى

سورة الفتح، الآية ١٦من الجذرالجزء ٢٦، الصفحة ٥١٣

قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ تُقَـٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ ٱللَّهُ أَجْرًا حَسَنًۭا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا ۝١٦

التفسير الميسر

قل للذين تخلَّفوا من الأعراب (وهم البدو) عن القتال: ستُدْعون إلى قتال قوم أصحاب بأس شديد في القتال، تقاتلونهم أو يسلمون من غير قتال، فإن تطيعوا الله فيما دعاكم إليه مِن قتال هؤلاء القوم يؤتكم الجنة، وإن تعصوه كما فعلتم حين تخلفتم عن السير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى "مكة"، يعذبكم عذابًا موجعًا.

سورة الفتح، الآية ١٧من الجذرالجزء ٢٦، الصفحة ٥١٣

لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا ۝١٧

التفسير الميسر

ليس على الأعمى منكم- أيها الناس- إثم، ولا على الأعرج إثم، ولا على المريض إثم، في أن يتخلَّفوا عن الجهاد مع المؤمنين؛ لعدم استطاعتهم. ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري مِن تحت أشجارها وقصورها الأنهار، ومن يعص الله ورسوله، فيتخلَّف عن الجهاد مع المؤمنين، يعذبه عذابًا مؤلمًا موجعًا.

سورة الذاريات، الآية ٣٩من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٢

فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَـٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۭ ۝٣٩

التفسير الميسر

وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم. فأعْرَضَ فرعون مغترًّا بقوته وجانبه، وقال عن موسى: إنه ساحر أو مجنون.

سورة الذاريات، الآية ٥٤من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٣

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍۢ ۝٥٤

التفسير الميسر

فأعرضْ -أيها الرسول- عن المشركين حتى يأتيك فيهم أمر الله، فما أنت بملوم من أحد، فقد بلَّغت ما أُرسلت به.

سورة النجم، الآية ٢٩من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٧

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝٢٩

التفسير الميسر

فأعْرِضْ عمَّن تولى عن ذكرنا، وهو القرآن، ولم يُرِدْ إلا الحياة الدنيا. ذلك الذي هم عليه هو منتهى علمهم وغايتهم. إن ربك هو أعلم بمن حادَ عن طريق الهدى، وهو أعلم بمن اهتدى وسلك طريق الإسلام. وفي هذا إنذار شديد للعصاة المعرضين عن العمل بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، المؤثرين لهوى النفس وحظوظ الدنيا على الآخرة.

سورة النجم، الآية ٣٣من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٧

أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰ ۝٣٣

التفسير الميسر

أفرأيت -أيها الرسول- الذي أعرض عن طاعة الله وأعطى قليلا مِن ماله، ثم توقف عن العطاء وقطع معروفه؟

سورة النجم، الآية ٥٥من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٨

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ۝٥٥

التفسير الميسر

فبأيِّ نعم ربك عليك- أيها الإنسان المكذب- تَشُك؟

سورة القمر، الآية ٦من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٢٨

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ ۝٦

التفسير الميسر

فأعرض -أيها الرسول- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو الملك بنفخه في "القرن" إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.

سورة الرحمن، الآية ١٣من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٣

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

سورة الرحمن، الآية ١٦من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٦

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ١٨من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣١

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٨

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢١من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢١

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢٣من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٣

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢٥من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٥

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٢٨من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٨

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٠من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٠

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٢من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٢

التفسير الميسر

فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٤من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٤

التفسير الميسر

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٦من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٦

التفسير الميسر

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سورة الرحمن، الآية ٣٨من الجذرالجزء ٢٧، الصفحة ٥٣٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٨

التفسير الميسر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟